فوز كيكو فوجيموري بالجولة الثانية لانتخابات الرئاسة في البيرو

تعهدت رئيسة البيرو المحافظة المنتخبة كيكو فوجيموري إعادة «النظام والأمل» بعد فوزها على المرشح اليساري روبرتو سانشيز، في أحدث انتصار لتيار اليمين الذي يشهد صعودا في أميركا اللاتينية.
وأظهرت النتائج النهائية فوز فوجيموري بجولة الإعادة الرئاسية التي أُجريت في 7 جوان بفارق بسيط مع تفوقها على سانشيز بفارق يقل عن 50 ألف صوت، من بين أكثر من 18 مليون بطاقة اقتراع تم الإدلاء بها. وكتبت على «إكس» بعد إعلان فوزها رسميا «في كل مرة نقترب أكثر من بدء السير على طريق النظام والأمل لجميع البيروفيين».
وتم خوض هذه الانتخابات في أجواء طغت عليها معدلات جريمة متزايدة وعدم استقرار سياسي مزمن في البلاد التي شهدت انتخاب ثمانية رؤساء خلال عقد واحد. ومع تصاعد نشاط عصابات الابتزاز والاغتيالات المأجورة، تعهدت فوجيموري اتباع سياسة «القبضة الحديدية» على غرار النهج الذي كان يعتمده والدها الرئيس الراحل ألبرتو فوجيموري.
ونال ألبرتو فوجيموري الإشادة بفضل سحقه المتمردين الماويين وكبحه التضخم المفرط، لكنه تعرض لاحقا للنفي والسجن بتهم فساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية نُفِّذت باسم مكافحة الإرهاب.
ولم يعلق سانشيز بعد على إعلان نتائج الانتخابات. وكان سانشيز حذر سابقا من أنه لن يعترف بأي حكومة ترأسها منافسته، متحدثا عن وجود مخالفات إدارية في إدارة عملية التصويت الخاصة بالمغتربين في الخارج.
ويفترض أن تتولى فوجيموري منصبها في 28 جويلية المقبل لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات.






