آخر الأخبارالحدثرياضة

لوكا زيدان: “أرفض أن يقال إنني ألعب باسم والدي”

ردا على منتقديه

أعرب حارس المنتخب الوطني لوكا زيدان، عن أسفه الشديد للاتهامات التي تلاحقه في الآونة الأخيرة، والتي تدعي أن الإنجازات التي حصل عليها في مسيرته الاحترافية، جاءت بفضل سمعة ومكانة والده زين الدين زيدان الذي يوصف كواحد من أبرز أساطير كرة القدم على مر التاريخ.

وينظر إلى لوكا كواحد من أبرز قصص كرة القدم التي تستحق المتابعة، حيث قرر اللعب بقميص المنتخب الوطني، رغم أن والده زين الدين زيدان حمل ألوان المنتخب الفرنسي لسنوات طويلة، وتوج بصحبته بلقب مونديال 1998، علما أنه بدأ مسيرته كلاعب خط وسط قبل أن يتحول لحارس مرمى.

الأخطاء المؤثرة التي ارتكبها الحارس البالغ من العمر 28 عامًا في بعض المباريات الدولية، أعادت الجدل حول مدى أحقيته بالمشاركة أساسيًا في تشكيلة الخضر بكأس العالم 2026، وسط ارتفاع الأصوات التي تؤكد أن ظهور لوكا زيدان جاء بفعل مكانة والده الأسطورية.

ورد لوكا على هذه الاتهامات في حوار خاص مع برنامج “الشيرينغيتو” الشهير، حيث تحدث حارس الخضر ونادي غرناطة الإسباني عن كواليس حياته كلاعب كرة قدم، وما يرافق ذلك من كونه نجل أحد أعظم لاعبي كرة القدم على الإطلاق.

وقال لوكا في تصريحاته: “كوني ابن زين الدين زيدان فهو فخر لا يمكن تجاهله، وجزء من حياتي الخاصة والكروية، أتقبل هذا الأمر واعتدت عليه، بالتأكيد لا يزعجني أن أسمع الجماهير تناديني دومًا باسم ابن زيدان”.

وتابع: “لكن ما يزعجني حقًا أن البعض يقول إن ما حققته خلال مشواري الكروي جاء بفضل اسم والدي ومكانته الأسطورية، بالتأكيد هذا الأمر يزعجني بلا شك، أما أن يردد البعض أنني ابن زيدان، فلا مشكلة لدي مع ذلك”.

جدير بالذكر، أن لوكا زيدان تعرض لانتقادات حادة في الآونة الأخيرة، بفعل كثرة الأخطاء القاتلة التي ارتكبها خلال مشواره الدولي مع المنتخب الجزائري، والتي كان أبرزها أمام نيجيريا في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، وأمام الأرجنتين وتحديدًا في أول هدفين، خلال افتتاح مباريات الخضر بنهائيات كأس العالم 2026.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى