
يتجه مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، لإجراء تغييرات فنية وتكتيكية جوهرية خلال المواجهة المرتقبة أمام الأردن، يوم الثلاثاء 23 جوان، في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026، وتعد المباراة حاسمة لكلا المنتخبين لرسم معالم التأهل إلى الدور الثاني.
منتخبا “الخضر” و”النشامى” خسرا مواجهتيهما الأوليين في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك لحساب المجموعة العاشرة، حيث سقط زملاء إبراهيم مازا أمام الأرجنتين بنتيجة (3-0) في وقت خسر فيه الأردن أمام منتخب النمسا بنتيجة (3-1).
ويلعب المنتخب الوطني مباراته المهمة أمام الأردن على ملعب سان فرانسيسكو أرينا في ولاية كاليفورنيا، الذي يعرفه “النشامى” جيدًا بعد أن لعبوا فيه مباراة النمسا، كما سيخوض “محاربو الصحراء” رحلة طويلة ومرهقة من كانساس سيتي إلى سان فرانسيسكو على مسافة 2400 كلم وبمجموع 4800 كم ذهابًا وإيابًا.
وكشف مصدر مقرب من البعثة الوطنية في كانساس سيتي الأمريكية، بأنّ المنتخب الوطني سيعرف تغييرات رئيسة خلال مواجهة الأردن، حيث يحضر بيتكوفيتش لإجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية وحتى على خطة اللعب، على اعتبار أنه سيلعب من أجل الفوز لا غير، لتعزيز آمال العبور إلى الدور المقبل.
وأكد ذات المصدر بأنّ المدرب السويسري كان محبطًا من بعض اللاعبين بسبب أدائهم المتواضع خلال مباراة الأرجنتين، وهو الأمر الذي سيدفعه إلى إجراء بعض التغييرات ومنح الفرصة لأسماء أخرى للبدء بصفة أساسية أمام الأردن على أمل تسجيل أول فوز في مونديال 2026.
ورغم الغضب الذي تملك بيتكوفيتش بسبب أداء بعض اللاعبين خلال مواجهة الأرجنتين، إلا أنّ مدرب سويسرا السابق تحلى بخطاب أكثر مرونة عند حديثه مع زملاء رياض محرز بعد اللقاء، وفضّل توجيه ملاحظات بعيدًا عن الأسلوب الصدامي.
ومن بين اللاعبين الذين لم يقنعوا في مواجهة الأرجنتين، ذكر ذات المصدر أسماء كل من رفيق بلغالي وهشام بوداوي وأنيس حاج موسى وعيسى ماندي ونبيل بن طالب وحتى أمين غويري، ما يرجح كفة التغييرات خلال لقاء الأردن.
ورجح المصدر مشاركة لاعب خط الوسط رامز زروقي بدلًا من هشام بوداوي في لقاء الأردن، رفقة نبيل بن طالب رغم المطالبة الجماهيرية بمنح الفرصة للاعب ياسين تيطراوي، الذي يصفه المتابعون بمستقبل “الخضر” في خط الوسط، وقبل خط الوسط من غير المستبعد أن يجري بيتكوفيتش تعديلات على خط الدفاع من خلال توظيف سمير شرقي مكان بلغالي.
نفس المصدر، أكد أيضًا دخول محرز أساسيًا هذه المرة في مركز الجناح الأيمن بدلًا من أنيس حاج موسى، الذي يتقمص دور اللاعب الجوكر بطريقة أفضل، في حين تبدو فرص محمد عمورة للمشاركة أساسيًا كبيرة أيضا على حساب أمين غويري.
ورغم الانتقادات التي تعرض لها الحارس لوكا زيدان بعد لقاء الأرجنتين وتحميله مسؤولية الأهداف التي سجلها ليونيل ميسي في شباكه والتشكيك في قدراته، فإن بيتكوفيتش جدد الثقة في نجل الأسطورة “زيزو” وسيركز على التغيير في مراكز أخرى وأسلوب اللعب.






