آخر الأخبارالجزائرالحدث

وزارة التضامن تعزز تكوين المتدخلين في مجال الإرشاد الأسري

أكدت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة اختتام فاعليات الدورة التكوينية حول ” تقنيات الإرشاد الأسري وتطوير مهارات الإصغاء، التوجيه، والمرافقة”، والتي نظمت تحت إشراف كل من الأستاذة فاطمة الزهراء دلاج سبع، رئيسة المجلس الوطني للأسرة والمرأة، وميموني معتصم بدرة، باحثة على مستوى مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية تنفيذا لتوجيهات الوزيرة .

وحسب الوزارة فقد خصصت هذه الدورة لتعزيز قدرات ومهارات المتدخلين في فضاءات الاستقبال والإصغاء والتوجيه من خلال مرافقة الأسر في وضع اجتماعي صعب، على مستوى مديريات النشاط الاجتماعي والتضامن للولايات

كما جاءت الدورة التكوينية سعيا من وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة إلى تمكين المتدخلين من امتلاك أدوات مهنية فعّالة تسهم في تحسين جودة التكفل بالأسر وتعزيز استقرارها وتماسكها الاجتماعي.

وتأتي هذه الدورة التكوينية في إطار جهود وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة الرامية إلى تطوير مهارات المتدخلين في مجال الإرشاد الأسري والإصغاء الفعال، والتوجيه والمرافقة، بهدف تمكين متدخلي فضاءات الاستقبال والإصغاء من امتلاك أدوات مهنية فعّالة تسهم في تحسين جودة التكفل بالأسر وتعزيز استقرارها وتماسكها الاجتماعي.

وتبرز أهمية دعم قدرات المتدخلين العاملين في فضاءات الاستقبال والإصغاء والتوجيه ومرافقة الأسر في وضع اجتماعي صعب في ظل التحديات الاجتماعية الراهنة التي تواجه العديد من الأسر،.

وقد استفاد من هذه الدورة أكثر من 300 إطار من خلايا الإصغاء والتوجيه مرافقة الأسر في وضع اجتماعي صعب ينشطون على مستوى 323 فضاء للإصغاء عبر 58 ولاية، يشمل فرق متعددة التخصصات تضُم أخصائيين نفسانيين وأطباء ومساعدين اجتماعيين ومربيين متخصصين، وهو ما أضفى على التكوين بعداً تكامليا سمح بتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف المتدخلين العاملين في مجال الإصغاء والتكفل والمرافقة الأسرية.

وقد شكلت الدورة فضاء للتكوين والتبادل المهني، حيث تم التطرق إلى المفاهيم الأساسية للإصغاء الفعال وأهميته في العمل الاجتماعي والأسري، وتقنيات التواصل الفعال ومهارات التفاعل مع الأسر، بالإضافة إلى منهجية إجراء المقابلات الفردية والأسرية وتقنيات إدارة الحوار وجمع المعلومات.

كما تناولت الدورة أساليب تشخيص الوضعيات الأسرية وتحديد الاحتياجات الاجتماعية والنفسية والقانونية للأسر وآليات المرافقة الأسرية والتدخل والمتابعة والتنسيق بين مختلف الفاعلين إلى جانب دراسة حالات تطبيقية مستمدة من واقع عمل خلايا الإصغاء ومناقشة سبل التكفل بها وفق مقاربة متعددة التخصصات.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى