آخر الأخبارالعالم

بلجيكا : أوروبا تحتاج لـ 5 – 10 سنوات لتتمكن من الدفاع التقليدي وحدها

قال وزير الدفاع البلجيكي ثيو فرانكن، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن أوروبا ستحتاج إلى 5 – 10 سنوات لتصبح قادرة على تحمل المسؤولية الكاملة عن الدفاع التقليدي للقارة، داعياً إلى مزيد من الحوار بين أوروبا والولايات المتحدة.

وأضاف فرانكن، في مقابلة، بعد يوم من إعلان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث مراجعة جديدة لانتشار القوات الأميركية في أوروبا: «أعتقد أننا سنكون مستقلّين، إلى حد كبير، في المجال التقليدي، خلال خمس إلى عشر سنوات».

وتابع: «عندما ينسحبون بشكل أكبر – وهو ما سيكون، على الأرجح، ختام عملية مراجعة الانتشار الحالية – سيتعيّن علينا أن نكثف جهودنا… المشكلة تكمن في أن شراء العتاد العسكري يستغرق وقتاً طويلاً».

وصعّد هيغسيث، الخميس، الضغوط على كندا والحلفاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي «ناتو»، معلناً مراجعة واشنطن انتشارها العسكري في أوروبا، في غضون ستة أشهر.

وقال هيغسيث، خلال اجتماع لوزراء الدفاع لدول الحلف: «أعلن، اليوم، مراجعة لمدة ستة أشهر… ستبحث وجود القوات الأميركية وتمركزها في أوروبا». وأشار إلى أن مدة هذه المراجعة «قد تكون أقل» من الأشهر الستة.

وشدّد الوزير على أن الخطوة هدفها أيضاً ضمان أن يكون «الوصول والتمركز والتحليق في الأجواء… محدداً بوضوح ومضموناً» للقوات الأميركية، بعدما فرضت دول أوروبية قيوداً على استخدام واشنطن قواعد عسكرية على أراضيها خلال الحرب ضد إيران.

وعدَّ هيغسيث أن هذا الأمر «كان مُخزياً. هؤلاء الحلفاء عرّضوا أبناء أميركا وبناتها للخطر. لا عذر لذلك».

وذكّر وزير الدفاع الأميركي الحلفاء الأوروبيين بامتعاض ترمب من عدم مساهمتهم في إعادة فتح مضيق هرمز، الذي عطّلت إيران الملاحة فيه خلال الحرب.

وأوضح: «كما قال الرئيس (دونالد) ترمب، وبحقّ، لقد اختبرنا حلفاءنا لدعم أميركا عندما طلبنا مساعدتهم، وكثيرون منهم أخفقوا» في الاختبار.

الاستخبارات الأمريكية تحذر من عرقلة نتنياهو الاتفاق مع إيران

أفادت صحيفة “واشنطن بوست”، الجمعة، بأن وكالات الاستخبارات الأمريكية حذرت من أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو قد يتخذ خطوات من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم مع إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن التقييمات الاستخباراتية تشير إلى أن الكيان الصهيوني تعتزم مواصلة هجماته في لبنان، في خطوة قد تُعد انتهاكا لأحد بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني.

وبحسب التقرير، خلص تقييم استخباراتي حديث إلى أن مستقبل نتنياهو السياسي، مع اقتراب الانتخابات المقررة في الخريف، يرتبط بإقناع قاعدته الشعبية بأنه لن يسحب القوات الصهيونية من لبنان، وأنه مستعد لتصعيد المواجهة مع “حزب الله”.

وأضافت الصحيفة أن الكيان الصهيوني يبدي استياء من بعض بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني، معتبرة أنها قد تُضعف سياسة ممارسة أقصى الضغوط على طهران.

كما أشارت إلى أن هناك اعتقادا سائدا داخل الكيان الصهيوني بأن الاتفاق قد يحد من قدرتها على مواجهة “حزب الله”، وأن أي انسحاب من لبنان أو إنهاء للصراع قد يُنظر إليه داخليا على أنه هزيمة سياسية لنتنياهو.

وفي وقت سابق ، قال الرئيس الأمريكي ترامب إن بلاده تتوقع “وقفا كاملا” لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان عقب دخول مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى