بيلسا ينفجر غضبًا بعد خروج أوروغواي من كأس العالم

انفجر مدرب منتخب أوروغواي مارسيلو بيلسا غضبا عقب توديع فريقه منافسات كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما فشل “السيليستي” في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ32. وجاء خروج أوروغواي بعد خسارتها أمام منتخب إسبانيا بنتيجة 1-0، لتكتفي بالمركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، خلف إسبانيا والرأس الأخضر صاحبة المفاجأة الأبرز في البطولة حتى الآن.
بدا الإحباط واضحا على ملامح المدرب الأرجنتيني المخضرم عقب نهاية المباراة التي أقيمت في مدينة غوادالاخارا المكسيكية، إذ دخل في حالة من الغضب الشديد قبل المقابلة التلفزيونية السريعة التي لم تستغرق أكثر من 30 ثانية. وأطلق بيلسا سلسلة من التصريحات القوية، معترفا بمسؤوليته الكاملة عن الإخفاق الذي تعرض له المنتخب الأوروغواياني.
وقال بيلسا: “ما قدمته لكرة القدم الأوروغوايانية لا شيء، لأن أي مساهمة يقدمها مدرب لمنتخب وطني على مدى 3 سنوات تكون عديمة الجدوى بدون نتائج إيجابية”. وأضاف: “لست بحاجة للحديث أكثر عن أدائنا في كأس العالم. وإذا سألتم الجماهير كيف سيتذكرونني، فسيتذكرونني على أنني لم أترك شيئا”. كما ألقى بيلسا باللوم على نفسه بشكل مباشر، قائلا: “الصحفيون، مشجعو الأوروغواي، جميعكم تريدون إلقاء اللوم علي فيما حدث، ويجب أن أتحمل اللوم.
إنه الشيء الصحيح الوحيد الذي يجب فعله”. وشهدت المباراة خطأ جديدا من الحارس المخضرم فرناندو موسليرا، بعدما فشل في التعامل مع تسديدة أليكس باينا قبل نهاية الشوط الأول، ليتسبب في هدف منح إسبانيا الانتصار. ووفقا للإحصائيات، أصبح موسليرا أول حارس مرمى في تاريخ كأس العالم يرتكب 3 أخطاء مباشرة تؤدي إلى أهداف خلال نسخة واحدة من البطولة.
وقرر الجهاز الفني استبدال الحارس المخضرم بين الشوطين، لكن بيلسا كشف أن القرار لم يكن قراره الشخصي. وقال مدرب أوروغواي: “لم يكن تغيير موسليرا قراري، بل كان قراره”.
واختتم بيلسا تصريحاته قائلا: “لم أستطع تعزيز لاعبي أوروغواي، فأنا لا أترك شيئا للبلاد، ومع رحيل فالفيردي كنت أرغب في وجود أكبر في الهجوم. ومن موقعي كمسؤول عن هذا المسار خلال كأس العالم، لا أحد مستعد للاستماع إلى أي تفسير، وهذا أمر طبيعي”.






