آخر الأخبارمجتمع

خنشلة : تدخلات لحماية الحياة البرية والمحافظة على التنوع البيولوجي

سجلت محافظة الغابات بولاية خنشلة، تدخلات لحماية الحياة البرية والمحافظة على التنوّع البيولوجي، خاصة ما يتعلق بالطيور الجارحة المحمية قانونا.

وأفادت محافظة الغابات في خنشلة، بأنه تم استقبال صوص من طائر الباز الشاهين من طرف أحد المواطنين، تبين أنه صغير السن وفي حالة حرجة تستوجب الرعاية والتكفل الفوري وباعتباره من الطيور الجارحة المحمية قانونا بموجب المرسوم التنفيذي رقم 12-235 المؤرخ في 24 ماي 2012 المحدد لقائمة الأصناف الحيوانية غير الأليفة المحمية، حيث تتكفل إطارات مصلحة حماية النباتات والحيوانات في محافظة الغابات، بمتابعته وتوفير مختلف أشكال الرعاية اللازمة له، من إطعام وعلاج ومراقبة صحية مستمرة، مع توفير الظروف الملائمة لاستعادته لقدراته الطبيعية، خاصة وأن الباز الشاهين يعد من أروع الطيور الجارحة وأكثرها تميزا، إذ يشتهر بسرعته الفائقة ومهاراته الاستثنائية في التحليق والانقضاض، كما يؤدي دورا مهما في الحفاظ على التوازن البيئي، من خلال المساهمة في تنظيم أعداد بعض الأنواع داخل النظم الطبيعية، حيث أنه وبفضل العناية والمتابعة المتواصلة، تمكن الطائر من استعادة عافيته وبلوغ مرحلة الطيران بنجاح، ليتم بعد ذلك إطلاقه في موطنه الطبيعي، في خطوة تجسد التزام محافظة الغابات بحماية الثروة الحيوانية البرية والحفاظ على مكوناتها للأجيال القادمة.

وأكد المصدر، العثور على حيوان ضبع نافق ببلدية طامزة، ما استدعى تدخل أعوان إقليم الغابات شندقومة بمقاطعة الغابات الحامة، رفقة الهيئات المعنية، على غرار مصالح الدرك الوطني، مسؤولو مديرية المصالح الفلاحية وبلدية طامزة، حيث تم القيام بالمعاينة البيطرية واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق التنظيمات المعمول بها، بالتنسيق مع مختلف المصالح المختصة، مع احترام الإجراءات الصحية والبيئية المعتمدة.

وقد تمت العملية في ظروف منظمة، حفاظا على الصحة العمومية والسلامة البيئية وضمانا للتكفل السليم بالحالات المتعلقة بالحيوانات البرية وفق البروتوكول المعتمد، باعتبار الضبع من الحيوانات البرية المهمة في التوازن البيئي ويعد جزءا أساسيا من السلسلة الغذائية، خاصة وأنه يلعب دورا مهما في تنظيف الطبيعة من الجيف وبقايا الحيوانات النافقة، ما يساهم في الحد من انتشار الأمراض والحفاظ على صحة البيئة وكذلك يساعد وجوده في الحفاظ على التوازن بين الأنواع داخل النظام البيئي وهو ما يجعله عنصرا مهما في استقرار التنوع البيولوجي، كما أن الضبع لا يهاجم الإنسان عادة ولا يشكل خطرا عليه في الظروف الطبيعية وإنما يتجنب الاحتكاك به ولا يظهر سلوكا عدوانيا إلا في حالات الدفاع عن النفس أو عند الشعور بالتهديد الشديد، كما يعتبر من الحيوانات البرية التي تحتاج للحماية، الأمر الذي يستلزم الحفاظ على الضبع والتوعية بدوره البيئي باعتباره جزءا من حماية الطبيعة والتوازن البيئي ويستوجب التعامل معه كعنصر مهم في المنظومة البيئية وليس كحيوان ضار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى