أذكار الصباح والمساء.. أهميتها وأفضل وقت لقراءتها

تحظى أذكار الصباح والمساء بمكانة كبيرة في حياة المسلم، فهي من العبادات التي يحرص عليها كثير من المسلمين مع بداية يومهم وعند دخول المساء، لما تتضمنه من دعاء وذكر لله تعالى.
وتضم أذكار الصباح والمساء مجموعة من الأدعية والأذكار الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية، ويستحب للمسلم أن يحافظ عليها قدر استطاعته.
ما هي أذكار الصباح والمساء؟
يقصد بأذكار الصباح والمساء الأدعية والأذكار التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والتي يرددها المسلم في أوقات الصباح والمساء.
وتشمل هذه الأذكار التسبيح والتحميد والتوحيد والاستغفار والدعاء، إلى جانب قراءة بعض السور والآيات التي ورد فضلها في السنة.
متى تقال أذكار الصباح؟
يبدأ وقت أذكار الصباح بعد طلوع الفجر، ويستحب للمسلم أن يحرص على قراءتها في بداية يومه.
وإذا لم يتمكن المسلم من قراءتها في أول الصباح، فيمكنه الإتيان بها خلال وقت الصباح، دون أن يجعل انشغاله في بداية اليوم سببًا لترك الذكر.
ومتى تقال أذكار المساء؟
تقال أذكار المساء في المساء، وقد اختلف العلماء في تحديد بداية ونهاية وقتها، ولذلك يحرص المسلم على قراءتها خلال الفترة المسائية.
والأهم هو المحافظة على هذه العبادة وعدم تركها بسبب الانشغال أو ضيق الوقت.
من أشهر أذكار الصباح والمساء
من الأذكار الواردة: قراءة آية الكرسي، وقراءة سور الإخلاص والفلق والناس، والإكثار من الاستغفار والتسبيح والتحميد.
كما وردت أدعية عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها دعاء: «اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة».
ويستحب للمسلم أن يقرأ الأذكار بتدبر وحضور قلب، بدل الاكتفاء بترديدها بسرعة ودون انتباه لمعانيها.
فضل المحافظة على الأذكار
الذكر من العبادات التي تقوي صلة المسلم بربه، وتجعله أكثر ارتباطًا بالله خلال يومه.
قال الله تعالى: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».
ولهذا فإن المحافظة على أذكار الصباح والمساء تمثل عادة إيمانية يومية، يستطيع المسلم من خلالها تخصيص دقائق من يومه للذكر والدعاء.
ومن الأفضل أن يحرص المسلم على الأذكار الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأن يتجنب الأدعية والأذكار التي لا أصل لها.






