بوزقزة: “محاربة ضياع المياه أولوية قصوى “
شرع في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية عين الدفلى

شرع وزير الري، لوناس بوزقزة، صبيحة اليوم الثلاثاء، في زيارة عمل وتفقد إلى ولاية عين الدفلى، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له، على مستوى مقر الولاية، الوالي عيسى عزيز بوراس، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، وعدد من أعضاء اللجنة الأمنية، إلى جانب عدد من ممثلي السلطات المحلية، وإطارات قطاع الري على المستوى المحلي.
وخصصت هذه الزيارة، وفق بيان للوزارة، للوقوف على واقع قطاع الري بالولاية، إلى جانب معاينة وتدشين عدد من المشاريع والمنشآت الموجهة لتعزيز وتحسين الخدمة العمومية في مجال التزويد بالمياه الصالحة للشرب والتطهير.
وفي سياق متصل، يتضمن برنامج الزيارة، “تقديم عرض حول واقع قطاع الري بالولاية، قبل التوجه إلى بلدية واد الشرفاء لمعاينة سد غريب، ثم الانتقال إلى بلدية خميس مليانة لمعاينة مشروع إنجاز محطة تصفية المياه المستعملة”.
كما تشمل الزيارة، بلديات جليدة، تيبركانين، العطاف وتاشتة زوقاغة، حيث سيشرف الوزير على تدشين ومتابعة عدد من مشاريع تعزيز وتأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب، من بينها مشاريع إنجاز شبكات المياه، ومنشآت التخزين ومحطات الضخ.
وتندرج هذه المشاريع، حسب نص البيان، “في إطار جهود القطاع الرامية إلى تعزيز قدرات الإنتاج والتخزين والنقل، وتحسين استمرارية التزويد بالمياه الصالحة للشرب، إلى جانب تطوير منظومة التطهير وإعادة تأهيل المنشآت التابعة للقطاع”.
أكد وزير الري، الوناس بوزقزة على ضرورة تحسين التحكم في تسيير الخدمة العمومية للمياه، بما ويضمن تحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك، مع تكثيف الجهود لمحاربة مختلف أشكال ضياع المياه، لاسيما التسربات والربط العشوائي والتعدي على الشبكات.
شدد الوناس بوزقزة خلال زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية عين الدفلى على مواصلة عصرنة التسيير والتحول الرقمي، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، إلى جانب اعتماد برنامج تدريجي لتجديد القنوات والشبكات المهترئة وتحسين مردوديتها.
وفيما يتعلق بالمشاريع، أسدى الوزير تعليمات بـاستكمال المشاريع قيد الإنجاز وإدخالها حيز الخدمة في أقرب الآجال، مؤكدا ضرورة وضع المشاريع المنجزة حيز الاستغلال مباشرة، بما يساهم في تحسين الخدمة العمومية للمياه.
وبطلب من السلطات المحلية، وافق الوزير على برنامج استعجالي لتجهيز الولاية بالمضخات والمولدات الكهربائية ومختلف المعدات الضرورية، قصد تمكينها من استغلال المشاريع والمنشآت المنجزة وتحسين مردوديتها.
وفي مجال السقي الفلاحي، أكد الوزير أن ولاية عين الدفلى تُعد قطبًا فلاحيًا بامتياز، بالنظر إلى مؤهلاتها ومواردها المائية المتنوعة، داعيًا إلى التوجه تدريجيا نحو استعمال المياه المصفاة في السقي الفلاحي، بما يساهم في الحفاظ على الموارد المائية وترشيد استعمالها.
كما شدد على ضرورة حماية السدود من التلوث والحفاظ على نوعية الموارد المائية، مؤكدا أن الهدف يتمثل في بلوغ توازن مائي يضمن تحسين استمرارية الخدمة وإيصال المياه إلى جميع السكان، وفق مقاربة تقوم على ترتيب الأولويات حسب الاحتياجات الفعلية للولاية وتحقيق أكبر مردودية ممكنة للموارد والمنشآت المتوفرة.






