آخر الأخبارمجتمع

الطـارف : توقّع إنتـاج أزيد مـن 328 ألـف قنطـار مـن الحبـوب

تتوقّع مصالح الفلاحة لولاية الطارف تحقيق إنتاج إجمالي يناهز 328 ألف قنطار من مختلف أصناف الحبوب خلال موسم الحصاد والدرس الجاري، مدعوما بظروف مناخية مواتية وإمكانيات لوجستية معززة، في خطوة من شأنها دعم الأمن الغذائي وتعزيز مساهمة الولاية في الإنتاج الوطني للحبوب.

وتشير المعطيات التقنية الخاصة بالموسم الفلاحي 2025-2026 إلى أن المساحة المزروعة بالحبوب بلغت 12.804 هكتارات، موزعة بين 8.898 هكتار من القمح الصلب و1.860 هكتار من القمح اللين و2.045 هكتار من الشعير، وهي مساحات تعكس استمّرار الاهتمّام بهذه الشعبة الإستراتيجية التي تشكّل إحدى ركائز النشاط الفلاحي بالولاية.

وتنتظر المصالح المختصة بلوغ إنتاج يقدر بـ 231.303 قناطير من القمح الصلب و55.800 قنطار من القمح اللين و40.910 قناطير من الشعير، بمردود متوسط يتراوح بين 20 و30 قنطارا للهكتار حسب الأصناف المزروعة، وهو ما يعكس تحسنا في مؤشرات الإنتاج مقارنة ببعض المواسم السابقة.

ولضمان جمع المحصول في أفضل الظروف، تمّ تسخير 48 آلة حصاد، منها 10 تابعة لتعاونية الحبوب والبقول الجافة و38 أخرى مملوكة للخواص، بما يسمح بتغطية مختلف المساحات المبرمجة للحصاد وتقليص آجال الجني والحد من الخسائر المحتمّلة.

كما شهد الموسم الحالي تعزيز قدرات التخزين على مستوى الولاية لتبلغ 812.500 قنطار، ما يوفر مرونة أكبر في استقبال المحصول وتخزينه وفق الشروط التقنية المطلوبة، ويضمن انسيابية عمليات التجميع والتسويق خلال فترة الحصاد.

ويعدّ تطوير قدرات التخزين إحدى الركائز الأساسية في إستراتيجية دعم شعبة الحبوب، بالنظر إلى دورها في الحفاظ على جودة المنتوج وتقليص الفاقد وتحسين ظروف تسويق المحاصيل، وهو ما ينعكس إيجاباً على مردودية المستثمرات الفلاحية وعلى مداخيل المنتجين.

ويرى مهنيون في القطاع أن النتائج المنتظرة لهذا الموسم تؤكد الإمكانات الفلاحية التي تزخر بها ولاية الطارف، خاصة في مجال الزراعات الكبرى، حيث تواصل شعبة الحبوب تسجيل مؤشرات إيجابية بفضل اتساع المساحات المستغلة وتحسن وسائل الإنتاج والدعم التقني الموجّه للفلاحين.

وتكتسي حملة الحصاد والدرس أهمية اقتصادية خاصة باعتبارها محطة حاسمة في الدورة الإنتاجية للحبوب، كما تمّثل مؤشرا أساسيا على أداء القطاع الفلاحي ودوره في دعم التنمية المحلية والمساهمة في تحقيق أهداف الأمن الغذائي الوطني، في ظلّ توجّه متزايد نحو رفع الإنتاج وتقليص التبعية للأسواق الخارجية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى