الجزائر تترقب دخول 26 محطة لتصفية المياه المستعملة حيز الخدمة

أكد وزير الري، لوناس بوزقزة، أن الجزائر أصبحت من بين الدول الرائدة في مجال إنجاز محطات تصفية المياه المستعملة، بفضل اعتمادها على التقنيات الحديثة والمعايير الدولية.
وأوضح الوزير، خلال تدشينه محطة تصفية المياه المستعملة ببلدية بابار في ولاية خنشلة، أن الجزائر باتت مرجعًا لعدد من الدول الإفريقية في هذا المجال، بالنظر إلى النتائج المحققة والخبرة المكتسبة في إنجاز هذه المنشآت.
- جاهزية المركز الدولي للصحافة لتغطية تشريعيات 202630 يونيو 2026
- تعبئة وطنية لجمع أكثر من 50 مليون قنطار من الحبوب30 يونيو 2026
وأشار بوزقزة إلى أن القطاع يترقب وضع 26 محطة جديدة لتصفية المياه المستعملة حيز الخدمة قبل نهاية سنة 2026، من أصل 70 محطة قيد الإنجاز عبر مختلف ولايات الوطن، لتضاف إلى 235 محطة مستغلة حاليًا.
وأكد أن هذه المشاريع، إلى جانب محطات تحلية مياه البحر ومحطات نزع الأملاح المعدنية الجاري إنجازها في الجنوب، ستساهم في تقليص الاعتماد على مياه السدود والمياه الجوفية وتعزيز الأمن المائي.
كما كشف الوزير عن مواصلة تنفيذ برنامج وطني لتحقيق التوازن المائي وعصرنة المنشآت بالاعتماد على الرقمنة والتسيير الذكي، مشيرًا إلى دخول 19 محطة تحلية مياه البحر حيز الاستغلال بطاقة إنتاجية تصل إلى 3.6 مليون متر مكعب يوميًا.
وخلال زيارته إلى ولاية خنشلة، اطلع وزير الري على واقع القطاع، وعاين مشاريع من بينها محطة تصفية المياه المستعملة بششار وبئر بعمق 800 متر، كما أشرف على انطلاق عملية ملء سد واد لزرق ببوحمامة، ودشن محطة تصفية المياه المستعملة ببابار.






