الحظيرة الوطنية لثنية الحد تحصي 40 ألف زائر منذ بداية 2026
شملت وفودا أجنبية من 15 بلدا

أحصت الحظيرة الوطنية لثنية الحد بولاية تيسمسيلت 40 ألف زائر منذ بداية السنة الجارية، حسبما علم ،أمس الثلاثاء، من مدير الحظيرة، لحمر عبد الرزاق.
وأوضح السيد لحمر أن الحظيرة استقبلت 40 ألف زائر من مختلف مناطق الوطن، إلى جانب زوار من بلدان أجنبية، وذلك خلال الفترة الممتدة من يناير إلى غاية نهاية يوليو من السنة الجارية.
وأضاف أن زيارات هذا الفضاء السياحي الغابي، المعروف محليا باسم غابة “المداد”، التي تكسوها أشجار الأرز الأطلسي النادرة، شملت وفودا أجنبية من 15 بلدا من إفريقيا وأوروبا وآسيا، على غرار جنوب إفريقيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والنمسا وبلجيكا واليابان وتركيا، وغيرها.
وأبرز ذات المسؤول أن الحظيرة تستقطب الزوار من عشاق الطبيعة والسياحة الجبلية وهواة المشي الجبلي والاستكشاف، بفضل ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبيئية جعلت منها واحدة من أبرز الفضاءات الغابية بالمنطقة، لا سيما خلال فصل الصيف، حيث يجد الباحثون عن الهدوء والطقس المعتدل ملاذا بين المرتفعات وغابات الأرز الأطلسي.
وتشكل المرتفعات الجبلية إحدى أبرز نقاط الجذب داخل الحظيرة، لا سيما قمة رأس “البراريت” التي يصل ارتفاعها إلى نحو 1.786 مترا عن سطح البحر، إلى جانب قمة “كاف سيقا” التي يفوق ارتفاعها 1.714 مترا، حيث تتيح هذه المرتفعات للزوار الاستمتاع بمشاهد بانورامية واسعة على الغابات والجبال، فضلا عن مناخ أكثر اعتدالا خلال فصل الصيف، وفقا لذات المتحدث.
وأشار السيد لحمر إلى أن الحظيرة، باعتبارها محمية طبيعية، أنجزت العديد من المشاريع خلال السنة الجارية في إطار البرنامج الاستثماري للفضاء السياحي والغابي، بهدف توفير ظروف استقبال أفضل للزوار، من بينها إعادة تهيئة قاعة المحاضرات التي تتسع لـ200 مقعد، وتهيئة مسلك غابي، وتأهيل ينابيع مائية، وحفر بئر، وإنشاء ثلاثة مشارب للمياه لفائدة الحيوانات البرية، بالإضافة إلى نافورة مياه مخصصة للزوار.
للإشارة تتربع الحظيرة الوطنية لثنية الحد على مساحة تقارب 3.424 هكتارا، وتضم نظاما بيئيا متنوعا يجمع بين التنوع النباتي، من الأرز الأطلسي والصنوبر الحلبي والبلوط الأخضر والبلوط الفليني وغيرها، والتنوع الحيواني الذي يضم أزيد من 100 نوع من الحيوانات، من بينها الطيور والزواحف والأرنب البري والخنزير البري وابن آوى والوشق وغيرها.






