آخر الأخبارالحدثرياضة

حراسة المرمى هاجس بيتكوفيتش قبل مواجهة سويسرا

شباك الخضر اهتزت سبع مرات بدور المجموعات

تحولت حراسة مرمى المنتخب الوطني إلى واحدة من أبرز الهواجس التي تؤرق الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب السويسري في الدور 16 من نهائيات كأس العالم 2026، وذلك في ظل تراجع مردود الحراس خلال دور المجموعات واستقبال “الخضر” سبعة أهداف في ثلاث مباريات.

ورغم نجاح المنتخب الوطني في بلوغ الأدوار الإقصائية، إلا أن الأداء الدفاعي، وبالأخص في حراسة المرمى، أثار الكثير من علامات الاستفهام، بعدما ارتكب الحراس بعض الأخطاء التي كلفت المنتخب أهدافا كان بالإمكان تفاديها، وجعلت الطاقم الفني أمام ضرورة إعادة ترتيب حساباته قبل مواجهة منافس يملك أسلحة هجومية قادرة على استغلال أي هفوة. ويجد بيتكوفيتش نفسه أمام خيارات صعبة، حيث لم ينجح لا زيدان الذين خاض مواجهتي الأرجنتين والأردن، ولا بن بوط الذي تولى حراسة مرمى “الخضر” أمام النمسا، وهو ما قد يدفع المدرب السويسري إلى إجراء تغيير على مستوى حراسة المرمى، بحثا عن مزيد من الاستقرار والثقة في الخط الخلفي. ولا تستبعد المتابعون، أن يمنح بيتكوفيتش، الفرصة للحارس الثالث، ميلفين ماستيل، الذي لم يخض سوى مباراتين دوليتين فقط، ويلعب في دوري الدرجة الثانية السويسري، ليكون الحارس الأساسي أمام المنتخب السويسري. وتسببت هذه التقلبات في مركز حراسة المرمى في توجيه ضربة جديدة إلى لوكا زيدان، الذي ظل منذ قرر تمثيل منتخب “محاربي الصحراء” تحت مجهر الجماهير الجزائرية. والآن، أصبحت الكرة في ملعب بيتكوفيتش، الذي يتعين عليه اتخاذ قرار حاسم بشأن هوية الحارس الأساسي في الأيام التي تسبق مواجهة سويسرا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى