“لن أتبخر في الهواء”.. نوير ينفجر غضبًا بعد اتهامه بالخطأ

رفض مانويل نوير، حارس مرمى المنتخب الألماني، تحمل مسؤولية خسارة الماكينات أمام الإكوادور بنتيجة (2-1) في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تعرض لانتقادات بارزة بسبب الهدف الثاني الذي سكن شباكه في ذلك اللقاء. وجاءت الانتقادات بسبب الهدف الذي سجله غونزالو بلاتا من مسافة قريبة جدًا، مستغلًا سوء تمركز نوير، ليأتي رد نوير مدافعًا عن نفسه قائلًا بحسب ما نقلت صحيفة “ماركا” الإسبانية: “لا، لا أتحمل اللوم مطلقًا؛ ما حدث كان ارتدادًا عاديًا جدًا للكرة بعد ضربة رأسية، وكنت أحاول ببساطة الإمساك بها في موقف طبيعي يتكرر في أي مباراة”.
وتابع نوير مستنكرًا الهجوم عليه: “أي حارس مرمى مارس كرة القدم في حياته يعلم تمامًا أنه يتوجب علي التمركز بهذه الطريقة لانتظار الكرة، ومحاولة الإمساك بها بالطريقة ذاتها التي قمت بها. بالطبع، تبدو اللقطة سيئة ومؤسفة لأنني كنت واقفًا في المكان نفسه، لكنها لم تكن خطأً من جانبي”.
وأضاف: “حسنًا، كيف كان يفترض بي أن أقف هناك؟ هل كان علي الارتماء على الأرض رغم أن الكرة قادمة نحوي مباشرة؟ كان يجب أن أتحرك باتجاه الكرة لأمسكها، وإذا نجح لاعب الخصم في وضع قدمه وتغيير مسارها لتمر بجواري، فهذا ما حدث، لكن تجميد حركتي في هذا الموقف كان مستحيلًا؛ ليس هناك خيار آخر، فأنا لا يمكنني التبخر في الهواء!”.
وسار المدير الفني لألمانيا، جوليان ناغلسمان، على النهج ذاته؛ إذ لم يتردد في تبرئة نوير من الخطأ قائلًا: “لقد اندفع لاعب الخصم من الخلف مادًا قدمه نحو الكرة، وفي مثل هذه المواقف يكون من الصعب جدًا على أي حارس مرمى القيام بالتصدي. إنه أمر محبط للغاية لمانو (نوير) أنه لم يحظَ بلحظته الحاسمة في هذه البطولة بعد”. يذكر أن ألمانيا نجحت في العبور إلى دور الـ32 بعد تصدر مجموعتها برصيد 6 نقاط، متفوقة على كوت ديفوار التي حلت ثانية بنفس الرصيد من النقاط، بفضل أفضلية المواجهات المباشرة بعد فوز الماكينات على الأفيال (2-1)، وينتظر الألمان مواجهة باراجواي في الدور القادم.






