آخر الأخبارالحدثرياضة

تصريحات صادمة من أردا غولر بعد خروج تركيا من كأس العالم 2026

رغم نهاية مشوار تركيا في كأس العالم 2026 بانتصار معنوي على الولايات المتحدة، فإن نجم ريال مدريد أردا غولر اختار مواجهة الواقع بدل الاختباء خلف الفوز، معترفا بأداء باهت أثار الكثير من الجدل داخل الشارع التركي. وأنهى المنتخب التركي مشواره في المجموعة الرابعة برصيد ثلاث نقاط، بعدما كان قد ودع المنافسات رسميا قبل الجولة الأخيرة، ليخرج بفوزٍ معنوي على أحد المنتخبات المضيفة بنتيجة 3-2.

وفي تصريحات مباشرة لقناة “TRT”، لم يحاول أردا غولر التهرب أو تلطيف الصورة، بل واجه الواقع بصراحة لافتة، قائلاً: “الانتقادات في محلها، مهما قالوا، فهم على حق. لم أقدم أداءً جيدًا، ولم يقدم أي منا مستوى جيدًا.” وأضاف نجم ريال مدريد، الذي افتتح التسجيل وأصبح أصغر لاعب تركي يهز الشباك في تاريخ كأس العالم: “علينا تقبل ذلك، ونأمل أن نعوض في البطولات القادمة”. ولم يكن غولر وحده من اختار مواجهة الحقيقة، فحتى لحظة الفرح، لم تكن مكتملة، حيث أكد المدافع كان أيهان، صاحب هدف الانتصار القاتل، أن الفرحة كانت منقوصة، رغم اللحظة التاريخية لأي لاعب في كأس العالم وقال: “ليس الجميع يحظى بفرصة تسجيل هدف في كأس العالم، لكن بصراحة، لم نتمكن من الاحتفال كثيرا”.

وأضاف بنبرة صادقة تعكس عمق الإحباط داخل الفريق: “سنكون أشد المنتقدين لأنفسنا، على النقاط التي أضعناها في أول مباراتين، لقد كانت مباراة مؤثرة للغاية بالنسبة لنا جميعا”. الشعور نفسه عبر عنه أيضا أوركون كوكتشو، الذي شدد على أن الفوز لم يكن مجرد نتيجة، بل محاولة لإنقاذ الكرامة: “الفخر والشرف كانا على المحك”، لكنه لم يتوقف عند ذلك، بل أكد أن المنتخب بأكمله مطالب بمراجعة نفسه: “علينا أن نكون ناقدين ذاتيا للأخطاء التي ارتكبناها”. لخصت الصحافة التركية المشهد بدقة لافتة، عندما اختارت عبارة “وداع النصر” عنوانًا للمرحلة، في إشارة إلى المفارقة الواضحة، “انتصار معنوي على منتخب مضيف، لكنه لا يمحو مرارة الخروج المبكر بعد هزيمتين قاسيتين أمام أستراليا وباراغواي. هذا التناقض انعكس أيضا في تقييم قرارات المدرب فينتشنزو مونتيلا، خاصة بعد إجرائه سبعة تغييرات دفعة واحدة على التشكيلة، وهي خطوة رأت بعض وسائل الإعلام – مثل NTV – أنه كان يجب اتخاذها منذ المباراة الأولى.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى