مسؤول أممي: أكثر من 260 طفلا قُتلوا منذ وقف النار “المزعوم” بغزة

قال المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) جيمس إلدر، إن أكثر من 260 طفلا قُتلوا في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار “المزعوم” في أكتوبر 2025.
وأضاف إلدر، “نحن في وسط وقف إطلاق نار مزعوم، لكن ما نراه وهمٌ قاسٍ ومميت لوقف إطلاق النار؛ فطفل واحد يموت في المتوسط يوميا”.
وتابع: “السبت، قُتلت شقيقتان، والأسبوع الماضي قُتل مزيد من الأطفال بطائرات مسيّرة وقنابل، ومنذ بدء هذا الوقف المزعوم لإطلاق النار قُتل أكثر من 260 طفلا وطفلة”.
وأشار المسؤول الأممي، إلى أن أطفال غزة يبدون وكأنهم مرضى بشكل دائم. وأضاف أنهم تمكنوا من وقف المجاعة لكنهم لم يتمكنوا من إدخال غذاء كاف وذي جودة مناسبة.
وأكد إلدر، أن “لا أحد من أطفال غزة يستطيع تناول ثلاث وجبات يوميا تحتوي على كل العناصر الغذائية اللازمة. هكذا يبدو وقف إطلاق النار في غزة”.
وأوضح أن الأطفال بحاجة إلى أنواع مختلفة من التغذية، لكنهم يحصلون على نوعين فقط من الطعام يوميا.
وأضاف: “هناك قيود على المواد التي نحتاج لإدخالها، وبعد (نحو) 9 أشهر من وقف إطلاق النار لا تزال هناك صعوبات كبيرة في المياه. الأطفال لا يحصلون على التغذية الكافية والصحيحة”.
وفي وقت سابق الخميس، قتل فلسطيني جراء قصف مدفعي صهيوني على بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بينما توفي آخر متأثراً بإصابته بقصف استهدفه قبل أيام غربي مدينة غزة، وفق مصادر طبية.
وأسفرت الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، عن مقتل 1031 فلسطينيا وإصابة 3 آلاف و309 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع.
ومنذ بدء الإبادة الصهيونية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، قتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 173 ألفا آخرين، إضافة إلى دمار واسع طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.






